مجتمع وثقافة
جماعة ثقافية في غزة تعيد إحياء ورشة الفسيفساء باستخدام أنقاض المنازل المدمرة
مُجمَّع من1 مصدر

ملخّص مولّد بالذكاء الاصطناعي
جماعة ثقافية في غزة تعيد إحياء ورشة الفسيفساء باستخدام أنقاض المنازل المدمرة
أعادت جمعية الثقافة والفكر الحر في غزة تشغيل برنامجها الفني للفسيفساء الموجه للأطفال، باستخدام الأحجار والطوب الذي جُمع من أنقاض الحرب كمواد خام.
- تُعلّم الورشة الأطفال تقنيات الفسيفساء المستندة إلى التراث الثقافي الفلسطيني، ولا سيما المشاهد التي تعود إلى ما قبل نكبة عام 1948.
- صرّح الفنان محمد أبو لحية أن نقص الأسمنت يفرض استخدام الأنقاض المطحونة والمعاد تدويرها كبديل للمادة الرابطة.
- قالت المشاركة كنانة مصطفى رمضان (14 عامًا) إن منزل عائلتها قُصف قبل أقل من عام، وهي تستخدم الآن فن الفسيفساء للراحة النفسية.
- ذكرت عناية أبو هدروس (15 عامًا) أن البرنامج يساعدها في التغلب على ضغوط الحرب والحفاظ على التراث الفلسطيني، رغم نقص الأدوات المناسبة مثل الألوان.
التغطية
1 مصدر — اقرأ الخبر من مصدرهتُجمَّع كل قصة من مصادر متعددة في خلاصة واحدة واضحة — مع الحفاظ على كل وجهة نظر دون تسطيح.
