تكنولوجيا
مشروع كامبريدج يحيي الاستماع الجسدي في القرن السابع عشر عبر ورش عمل موسيقى كلاسيكية
مُجمَّع من1 مصدر

ملخّص مولّد بالذكاء الاصطناعي
مشروع كامبريدج يحيي الاستماع الجسدي في القرن السابع عشر عبر ورش عمل موسيقى كلاسيكية
أستاذة جامعة كامبريدج بتينا فارويغ قادت ورشة عمل مع موسيقيي الأكاديمية الملكية للموسيقى لممارسة استجابات جسدية موثقة تاريخياً لـ«آلام القديس يوحنا» لباخ.
- وجدت أبحاث فارويغ أن المستمعين في القرنين السابع عشر والثامن عشر وصفوا الموسيقى بأنها «متحركة، ومثيرة للذوبان، ومؤلمة، وخطيرة، وشافية، وخارقة للعادة»، مما يؤثر في الأجساد جسدياً.
- تحرك الموسيقيون في ورشة العمل، ومن بينهم عازفة الكمان مارغريت فولتليس والتينور نيكولاس ميروي، بحرية خلال مقطوعة باخ دون تعليمات مصممة، بما في ذلك الركوع والإشارات بالأيدي.
- وصف فولتليس الأداء بأنه «فوضوي كونياً» و«لا يُحتمل» من حيث شدته العاطفية ومواجهته الجسدية للموسيقى.
- قالت فارويغ إن لديها «رؤى طوباوية حيث يصبح هذا المستوى من التفاعل الجسدي والعاطفي بين المؤدين والجمهور هو القاعدة في عالم الموسيقى الكلاسيكية».
التغطية
1 مصدر — اقرأ الخبر من مصدرهتُجمَّع كل قصة من مصادر متعددة في خلاصة واحدة واضحة — مع الحفاظ على كل وجهة نظر دون تسطيح.
